الرئيسية  ::   اقسام الموقع   ::   الارشيف   ::   الارشيف القديم   ::  من نحن  ::  اتصل بنا
    ديمقراطية العراق على اسس خاطئة       افتتاح معرض الفن التشكيلي للفنانين منصور البكري وفهمي بالاي في برلين       هل ستستعيد حركة اليسار دورها الفكري والسياسي على الصعيد العالمي؟       إيفانوفيتش تستعيد شيئاً من بريقها       بداية قوية لفيدرر في فلاشينغ ميدوز       القسم بطلاق المرأة.. ما بين بطلانه وجوازه!       بشرى سارة للعراقيين بسقوط طائرة عراقية       مقترح ؛؛لتشكيل الحكومة؛؛       تمديد إجازة 117 عاملة في معمل للألبسة بالموصل       شنكال ما بين الواقع و الاعلام* / 1    
القائمة الرئيسية

محرك البحث




بحث متقدم

أقسام الاخبار
  • مقال
  • اخبار وتقارير
  • تراث واطياف
  • ثقافة
  • رياضة
  • منوعة

  • إحصائيات
    عدد الاعضاء: 0
    مشاركات الاخبار: 364
    مشاركات المنتدى: 0
    مشاركات البرامج : 0
    مشاركات التوقيعات: 0
    مشاركات المواقع: 3
    مشاركات الردود: 29



     زهرة نيسان » الأخبار » مقال


    العودة إلى الحياة
    الكاتب : زهرة نيسان
    بتاريخ : الأحد 25-07-2010 06:15 مساء

    العودة إلى الحياة
    (إن الله عز وجل ما وهبنا الحياة لنموت أو لننتحر من أجل أن يحياها الطغاة نيابة عنا)
    سيد يوسف

    لست أقصد وعظا بمقالى هذا فما للوعظ فى النفوس البليدة؟!، ولا أقصد تقرير معنى اجتماعي بعودة الإنسان إلى أهله، ولا أقصد تقرير معنى دينى بعودة المرء لأخلاقيات دينه يتبعها، والحق أن هذه كلها معانى جد مطلوبة لكنى أقصد المعنى السياسى لهذه العبارة.


     

    كانت هذه مقدمة ضرورية ونحن نصدر مقالتنا بقوله تعالى " إنما يستجيب الذين يسمعون والموتى يبعثهم الله..." والحق أن الباحث المتأمل لوجوه الناس فى مصر يجد أمواتا غير أحياء يجد مصريين بلا روح انظر مثلا إلى لاعبى كرة القدم بين منتخب مصر وبين منتخبات أخرى تجد أشبه ما يكون بأميبا مصرية تتحرك فى مقابل لياقة وصحة وحركة جيدة للمنتخبات الأخرى، ثم انظر إلى شعوب أخرى وهى تتحرك تدافع عن حريتها أو كرامتها ثم قارن ذلك بما عليه المصريون تجد فروقا شاسعة، ثم انظر إلى فقراء بلادى وقارن بينهم وبين فقراء الشعوب الأخرى تجد فارقا بين السماء والأرض ثمة فهلوة يشوبها غش عريض هنا وكرامة يملؤها الكبرياء هناك... لست أجلد قومى إنما المصارحة ألف باء التغيير إن الموتى لا يسمعون نداء الأحرار إنما يسمعه الأحياء وهم الذين يستجيبون...والمعنى رغم مجازيته لكنه يحمل حقائق مروعة: إن صحة المصريين وقد فتكت بهم الأمراض لا يمكنها أن تستجيب لدواعى التغيير السياسى ومن ثم دفع ضريبة هذا التغيير، وإن فقر المصريين وغالبيتهم لا يجد ما يسد به رمق أولاده لا يمكن معه الاستجابة لدواعى التغيير ودفع ثمنه، وإن الذل الذى يحيط بجموعهم خشية التعرض للشرطة (بعضهم أو أكثرهم يتنازل عن حقوقه خشية الاصطدام بالشرطة) لا يمكن أن يجتمع معه دفع كلفة التغيير ذلك أنه لا يستجيب الموتى إنما يستجيب الذين يسمعون، والموتى بالفقر والذل والمرض ومن ثم الجهل لا يمكنهم أن يتحركوا : ماذا يفعل المرضى أمام العتاة؟ ( وقد مر بنا آنفا نموذج سابق لشرطى قام بتعذيب مواطن قعيد) وماذا يفعل الموتى حين ينادى عليهم دعاة التغيير؟ لا شىء.

    من هنا تكمن بدايات التغيير فأينما وجد الإنسان الحقيقى وجدت معه أسباب النهوض، من هنا تكمن بدايات التغيير: بالدعوة إلى الحياة، بإيقاظ النداء الكامن داخل الفقراء والمرضى، بإشعال معانى الحرية والحق فى الحياة الكريمة بين المواطنين، بالتعرف على الحقوق والواجبات، بالشد على أيدى الظالمين، بتفعيل حركات التغيير وتشجيعها وعدم تخوينها، بفضح الظالمين والعتاة أيما فضح، بتدويل قضايا التعذيب مهما كانت بسيطة، بتبيان أن الله عز وجل ما خلق لنا الحياة لنموت نحن من أجل أن يحياها الطغاة والعتاة والمتجبرون، بصفع أدوات التعذيب فالحياة واحدة وطعم الموت فى أمر حقير
    إننا حين ندعو لذلك إنما ندعو للحفاظ على كرامة أبنائنا وثروات بلادنا من أن ينهبها الطغاة كما نهبوا من قبل حيوات كثير من المصريين...ألا أيها النوام هبوا ففراغ مصر منكم قد أوقعها فى شر عريض جعل سفلة الناس يسعون لتبوء مناصب حساسة كالرئاسة وهم لما يقتربوا منها...وإن أثمن ما يملكه المرء حياته وإنه لمن الكرامة ألا يهبها لطغاة بالصمت أو السكوت على الطغيان.

    سيد يوسف

    الزيارات : 27 | التعليقات : 0

    المشاركة السابقة : المشاركة التالية

    إضافة تعليق سريع
    كاتب المشاركة :
    الموضوع :
    النص : *
     
    TO  cool  dry 
    عربي  mad  ohmy 
    huh  sad  smile 
    wub 

    طول النص يجب ان يكون
    أقل من : 30000 حرف
    إختبار الطول
    تبقى لك :



     
    أهم الاخبار
  • من يعيق تشكيل الحكومة ..الشعب أم الساسة؟
  • في ذكرى رحيل الأستاذ حيدر نزام
  • حول هدم كهوف اثرية في لالش‌
  • هل تنصف كوردستان الأيزيديين كبقية مكوناتها
  • سرقة مجهورات زوجة اللاعب الهولندي فان دير فارت
  • سماحة‌ السيد هاني فحص عضو الهيئة‌ الشرعية‌ للمجلس الشيعي الاعلى في لبنان: لقد نورنا هذا المعبد بالاي
  • الشهيد حسين باباشيخ اول ايزيدي من كوردستان العراق يصبح عضو في لجنة قيادية لحزب كوردستاني و يشارك في
  • حقائق الحياة حلوة ومرة
  • حصل على معدل (90 %) في اللغة الكردية .... لكن لا يستطيع كتابة الإنشاء !
  • كل شيء
  • زهير رسّام..مسيرة الإبداع في أدب الأطفال
  • الشهيد(قصة مترجمة من الادب الافريقي)
  • تأملات..(29)
  • القاص نواف خلف السنجاري: جميع الشروط والمواصفات التي يضعها المنظرون والدارسون لا تصنع (ق ق ج) مثالية
  • القاص نواف خلف السنجاري: جميع الشروط والمواصفات التي يضعها المنظرون والدارسون لا تصنع (ق ق ج) مثالية
  • ماذا تعرف عن الحمى النزفية؟
  • فيان دخيل.. طموح سياسي واسع وأهداف إنسانية نبيلة
  • أوراق ديمقراطية (2)
  • حواء من ضلع ايوب ( الى امي الايزيدية هناري)
  • عهد الشيخ فخر الدين نظرة على الوضع السياسي والثقافي في الشرق الأوسط والعالم
  •